Sunday, July 03, 2005

يلاّ تغيير!


يسألكم: حامد محمد حامد
في 8 أغسطس 2004 تم الإعلان عن تأسيس الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) ، ومنذ ذلك التاريخ وكل بضعة أيام تخرج علينا حركة او جماعة جديدة تطالب بالتغيير (حتى الآن بلغ العدد 7 حركات) ، والصفة المشتركة بين كل هذه الحركات انه لا يوجد لها برنامج محدد ، هي تطالب -ككل الشعب- بالتغير و الإصلاح فحسب ، والتغيير عملية معقدة تشمل العديد من العناصر : الدستور ، قانون الطوارئ ، صلاحيات رئيس الجمهورية ..إلخ ، وبالطبع يحتاج كا عنصر من هذه العناصر إلى مناقشات كثيرة ، ما نريد أن نناقشه هذا الأسبوع فقط هو هل هناك مشكلة حقيقية نلمسها نحن فعلياً كشباب وتستوجب التغيير ؟ وهل ستنتهي كل مشاكلنا في الحياة فعلاً إذا انتهى حكم الرئيس مبارك؟ بمعنى آخر ..ما هو رأيك في موضوع التغيير ؟

13 Comments:

At 1:49 AM, Blogger Doaa Samir said...

هل هناك مشكلة حقيقية نلمسها نحن فعلياً كشباب وتستوجب التغيير؟ وهل ستنتهي كل مشاكلنا في الحياة فعلاً إذا انتهى حكم الرئيس مبارك؟ أسئلة وجيهة يا حامد بس لي تعديل بسيط؛ ياريت بدل هل فيه مشكلة يبقى "هل فيه مشاكل.. جمع". المهم، أنا ماحاولتش أحصر المشاكل وأعمل لها قائمة لأن النهار قصير وكمان الليل والعمر برضه. المشكلة مش مشكلة مبارك وجمال وعلان. لأ،، المشكلة في نظام معين اتأسس واحنا اتسستمنا عليه
We’ve been conditioned
فالمشكلة الحقيقية هي إزاي الأول نقلب التربة ونهويها؟! علشان لما نزرع البذرة الجديدة مايصبهاش العطب والآفة اللي صابت سابقتها ونرجع ندور على مبيدات.
إليك مشاكلنا:
احنا مين؟
إزاي نكون ما نريد أن نكون عليه وليس ما يريده الآخرون؟
احتياجتنا الأساسية ايه وكيف نحصل عليها من غير سحل على الأرض ولا سيحان للأدمغة من الشمس والتلقين (العيش، التعليم،.....لا أعرف الباقي)؟
أخبار التعتيم والتضليل ايه.. يعني هل من شروط المواطنة إننا نقبل كده؟ ويعني ايه مواطنة؟ وهل كلمة "ولكن يا حضرة..." تؤدي بجد للنفي والهتك وإلخ؟
ولما هفتكر مشاكل تانية سأعلم سيادتكم وشكرا

 
At 4:35 AM, Blogger shady said...

المشكله الحقيقيه فى دستور اتى بمبارك ليظل ابد الدهر اذن يجب تغيير هذا الدستور تغيير كبير وفاعل يرسخ لديمقراطيه حقيقيه يعيشها كل العالم
المشكله الاخرى هى تدريب الناس على التخلى عن الخوف والرعب والجزع الذى زرعته المؤسسه الامنيه على فتره طويله من الزمن
التخلى عن السلبيه والتحول الى الفعل السريع والا يستغرق بنا الامر 24 سنه لكى نعترض على نظام عقيم منذ لحظته الاولى

 
At 5:14 AM, Blogger eskandarany said...

أنا معاك قلباً وقالباً يا حامد وده طرحته قبل كده على البعض وتخيلوا اني ضد التغيير...... بس تغيير ايه.... هو ده المهم.
اللي أن مش فاهمه ان مشكلتنا مش في التحرك ما انتا عارف إحنا بنتحرك حتى ولو على ماتش كورة. المهم نبقى عارفين بنتحرك على إيه ونعرف إيه هي الأهداف. شوف أنا متأكد زي ما أنا عارف انك فاهم إن لو افترضنا إن فيه مظاهرة للمطالبة بأي شئ ان ممكن يكون الخمس صفوف الاولانية عارفين هما عايزين إيه بس ده مش معناه ان الميت صف اللي بعدهم هما كمان عرفين!!! ومش بس كده أنا مشكلتي في عدم معرفتي إن لو افترضنا أن س من الحركات دي كويس ...هل عندهم خطة واضحة لما هو بعد الاعتراض ........هل عندهم آليات تنفيذ سليمة ولا المسألة ماشية كده أي كلام ويبقى يحلها ربنا. يمكن تقول إني متشائم بس ده مش صحيح أنا نفسي مصر تكون أحسن ما يكون بس مشكلتي إني ربنا عطاني عقل أفكر بيه وعايز ابقى مقتنع وأشوف صورة واضحة

 
At 8:26 AM, Blogger المُـتعب said...


كان فيه مسرحية للأستاذ لينين الرملى فيها أشرف عبد الباقى وعبلة كامل بس
فاكرينها .
من كتر حبه فيها حبسها فى بيته من غير أذية كل اللى كان عايزه منها ان هى تحبه وان ما حبيتهوش تبقى قدامه على طول علشان يحبها .
ولما يأست تقنعه يسيبها أو تتحرر من سطوته كان الرفض وكان دايما يكشف كل محاولاتها سواء حاولت ترضيه مؤقتا علشان تضحك عليه أو تحتال عليه بالحيل
للدرجة اللى يأست فيها من الحرية على اعتمادا على فكرها وخنعت لإرادته يمكن لما يرضى عنها يسيبها تخرج من سجنه .
حتى لما حدث موقت ما ترتب عليه موته وكان المفتاح معاها وباب المكان كمان مفتوح خافت ..عارفين يعنى ايه خافت وقالت لأ أنا هطيعه برده أكيد هو بيختبر حبى ليه يمكن يرضى عنى ويحررنى ورمت المفتاح من الشباك وقفلت الباب عليها فى انتظاره ..........
احنا بقينا كدة لو حتى اخدنا حريتنا للأسف الخوف اللى تربينا عليه مانعنا من الحركة .
ودى مش دعوة للجمود بل بالعكس دى مؤشر على اللى احنا فيه من خوف اتربى فى نفوسنا وجمدنا مكانا
انا شخصيا عايز التغيير .. عايز التغيير اللى ما اخفش فيه لما أقول أنا هاسيب لحيتى اقتداء برسول الله عايز التغيير اللى ما خافش فيه ان قلت حتى المرأة يجب تتحرر أكتر من كدة مش فى اللبس طبعا لكن فى العقل فى فكرها .
عايز التغيير اللى يخلينى أحس أن انا كمصرى فى بلدى لى قيمة .
مش عايز أقول كلام سيادتك مظبوط يا فندم واللى شايفه حضرتك يا فندم .

انا حاسس ان احنا من كتر السلبية وعدم وجود فرصة للايجابية اتجمدناوبنعطى المفتاح لغيرنا ان مات سجانا هو يسجنا

 
At 5:44 AM, Blogger Hamed said...

دعاء
أعترف أن المشاكل اللي انتي بتتكلمي عليها موجودة وغيرها كتييير، بس أنا بختلف معاكي في كذا حاجة ، أولاً المشاكل اللي انتي قلتيها ده مش كلنا حاسين بيها ، وخلينا نتكلم بصراحة ، فيه آلاف من الشباب بيصحوا الصبح يروحوا كلياتهم أو أشغالهم ، يتكلموا في كل حاجة هما عاوزينها ، يشتموا في الحكومة كمان لو جت السيرة يعني ، وبالليل يخرجوا يتمشوا ، يقعدوا على القهاوي ، يشربوا حجر الشيشة التمام وبرده يتكلموا في كل حاجة ويشتموا في الحكومة لو جت السيرة ، من غير سحل أو تعتيم أو تضليل، ومفيش بلد في العالم معندوش مشاكل إقتصادية ، ده طبيعي يعني .. الشباب اللي أنا بتكلم عليهم دول يا دعاء منقدرش نقول أبداً إنهم مبيحبوش مصر ، اللي أنا بسأل عليه هوة إيه المشاكل اللي الشباب ده (وإحنا كلنا منهم) بنعاني منها وبتسببلنا أزمة حقيقية تستحق التغيير ..
باختصار .. إحنا عاوزين نغير إيه ؟
مش كده وبس ..
الأهم من ده .. إزاي نغير ؟
يعني الناس كلها بتشتكي من كل حاجة ، بس محدش قال هوة شايف الحل فين ..
انتي يادعاء قلتي كذا مشكلة (كدفعة أولى) شايفة إنها تستحق التغيير .. و مستنيين رؤيتك الخاصة لحل المشاكل ده .. وكلنا نتناقش فيها ..
مستنيين ..

 
At 5:46 AM, Blogger Hamed said...

شادي ..
إن شاء الله هنتناقش في موضوع الدستور ده في العدد الجاي (ربنا يسهل يعني) بالتفصيل بس بعد منكون قرينا كلنا الدستور حتة حتة عشان نعرف الليلة ماشية إزاي ..متستعجلش على رزقك يعني ;)
تاني حاجة انته اتكلمت فيها هية تدريب الناس على على التخلى عن الخوف والرعب الذى زرعته المؤسسه الامنيه فيهم طول السنين اللي فاتت .. تفتكر ده ممكن يتعمل إزاي ؟ هل بإلغاء قانون الطوارئ مثلاً (هنتناقش برده فيه بالتفصيل قدام إن شاء الله) ، طب ما فيه ممارسات غلط بتحصل في أقسام الشرطة ضد ناس أبرياء من غير قانون طوارئ ولا غيره ، في رأيك الحل إيه؟
صحيح إنته مقلتش ليه شايف إن النظام كان عقيم من بدايته من 24 سنة ..
مستني حلولك يا أبو شادي ..

 
At 5:49 AM, Blogger Hamed said...

و أحلى سلام للإسكندرانية الجدعان ..
أنا معاك قوي في كلامك ، عارف إيه مشكلة إن الناس تتحرك لأي حاجة و السلام (حتى لو كانت صح) من غير ما تعرف هية رايحة فين ؟ المشكلة إن الحماسة مهما كانت قوية هيجيلها وقت وتقل فيه ،وبالتدريج و واحدة واحدة .. بخ .. الموضوع فركش على كده ! يمكن عشان كده فكرنا إن موضوع التغيير ده يكون أول موضوع نناقشه مع بعض هنا ، يا ترى إحنا عاوزين نغير إيه ؟ هوة ده السؤال ، وأكيد كل واحد عنده إجابة مختلفة ..
يا ترى إنته عاوز تغيّر إيه و إزاي يا إسكندراني .. ؟ وسيبك من التشاؤم عشان مش هيخليك تعرف تفكر في حل لأي مشكلة تواجهك ..

 
At 5:52 AM, Blogger Hamed said...

والله يا متعب يا أخويا كلامك نظرياً معقول ..
بس لو فكرنا شوية هنلاقي إن الشعب المصري طول عمره مقموع من أيام الفراعنة ، وطول عمره برده أول مبتجيله فرصة للتغيير بيستغلها على طول وينسى الكرابيج اللي معلمة في ضهره ، الخوف بيكون موجود دايماً ، بس مش دايماً بيمنع التغيير أو على الأقل الرغبة في التغيير ، أيام الملك كان فيه حاجة اسمها البوليس السياسي ، كانت شئ مرعب بجد ، ومع ذلك كان الجو ماليان بحركات ودعاوي للتغير من اقصى اليمين لأقصى اليسار ، يمكن عشان ساعتها كان الكل متفق على إن الهدف الرئيسي من التغيير هوة إن الإنجليز يطلعوا من البلد ، باختصار عشان كانوا عارفين عاوزين يغيروا إيه بالظبط ..
عاوز تعفي لحيتك وتنادي بتحرير فكر المرأة ..إلخ ، خليني ألعب دور محامي الشيطان و أقولك : طب ما انتى ممكن تعفي لحيتك دلوقتي زي ما انته عاوز ومن غير ما حد يضايقك (لو مبتعملش شغب يعني) وممكن تعلن وتنشر كل اللي انته شايفه عن تحرير فكر المرأة بالطريقة اللي انته شايفها من غير ما حد مايقولك حاجة ..
برده لسة بنسأل .. فين المشكلة اللي عاوزة تغيير ؟ و انته شايف الحل إزاي ؟؟

 
At 4:25 PM, Anonymous مريم said...

أنا قريت التعليقات و ردود حامد عليها و عايزة أضيف الاتي:
أولا المشاكل اللي دعاء طرحتها تعتبر من المشاكل الأساسية اللي الشباب بيعاني منها و قعاد الشباب ع القهاوي لتدخين حجر ولا حجرين ينسى بيهم مشكلته و هو بيشتم الحكومة مش دليل على ان الشباب مش حاسس بالمشاكل دي بالعكس دا مظهر من مظاهر المشاكل دي، بمعنى ان أكبر مشكلة- في نظري- للشباب دلوقت هي السلبية ، فيه حالة جمود غريبة بتسري بينهم يعني يشوفوا الغلط و يقولوا و أنا مالي أو يبقوا عارفين انهم مش مبسوطين و حياتهم ضايعة ع الفاضي و بدل مايتحركوا قدام يلفوا في دواير و يروحوا ينسوا الهم بحجرين... دا نتيجة عملية طويلة من الترهيب و التخويف مش بس الأمني لأ للأسف اتورط فيها استخدام الدين، الناس بقت تخاف تفكر لحسن تخرج عن الحالة العقلية السائدة ويتحسبوا من اللي بيخوضوا في أمور ربانية ، مش بس كده لأ ساهم في حالة الغيبوبة اللي دخلها معظم الشباب-اللي انت أشرت اليهم- اعلام غبي يتعمد التجهيل و التغييب و التأليه المستمر للحاكم طبعا بالاضافة لنظام تعليم لن أتحدث عنه.
احنا فعلا وصلنا لمرحلة استساغة القهر و اعادة انتاجه
internalizing and reproducing it
زي مثلا تعليق "المتعب" اللي جاء فيه "ماخافش فيه ان قلت حتى المرأة يجب تتحرر أكتر من كده" ليه كلمة "حتى" و كأن المرأة مالهاش حق مساوي للرجل- مع التسليم بسلامة نية "المتعب". ما أقصده هو ان المشاكل من كتر وجودها معانا ما بقيناش قادرين نقول ان "هي دي مشكلتنا"..
فعلا كل الدول عندها مشاكل اقتصادية بس احنا مشاكلنا أكتر لأن الشباب في مصر بيمثل معظم عدد السكان، و لأن في ظل جو بوليسي من التعتيم على المشاكل بيمنعنا دايما من اننا نقدر نحصرها في احصائيات و بيانات دقيقة المشاكل بتكبر و تتفاقم و احنا مش داريانين
..
الحل ايه؟ أنا فعلا شايفة انه تغيير النظام اللي بيبدأ من تغيير الرئيس و الدستور اللي بيكرس لديكتاتورية الفرد الواحد، التغيير لازم ييجي من فوق عشان يجيب نتايج أسرع لأن التغيير اللي من القاعدة-مع أهميته بالطبع ووجوب العمل عليه- لوحده مش كفاية خصوصا في ظل السيطرة على وسائل الاعلام -انسى الفضائيات لأنها مش واصلة لقطاع كبير من البسطاء-و في ظل الترويع اللي بتمارسه السلطة ع النشطاء و الراغبين في التغيير

 
At 5:11 AM, Blogger Hamed said...

مريم ..
شكلك متحمسة وثورية للغاية وده جميل ، خلينا نتناقش واحدة واحدة ..
أنا شخصياً شايف إن مشكلة الشباب الرئيسة دلوقتي (ومشكلة أغلب الشعب الحقيقة)مشكلة اقتصادية بحتة،وده برده مش معناه إنهم مبيحبوش مصر ، بمعنى أنا شايف إن لو جمال مبارك تولى الرئاسة ، وقال إنه هيزود المرتبات 100 % (بفرض مثلاً)وقال إنه هيعمل مشاريع للشباب ويحل كل مشاكلهم ويجوزهم كمان :) تفتكري إن حد هيفكر ساعتها في موضوع المملكة و الجمهورية و التوريث والكلام ده كله ، ولو مش مقتنعة بكلامي حاولي تفتكري حجم الإقبال الشبابي الضخم على جمعية شباب المستقبل بتاع جمال مبارك ..
ولو على الدراسة و الإعلام ، كل الشباب بلا استثناء عارفين إن مناهجنا و إعلامنا قرع في قرع ، والشباب كلها لما بتحب تعرف الحقيقة بتروح على الجزيرة على طول ، زي ماكان أهالينا بيروحوا على إذاعة لندن على طول لما يحبوا يعرفوا الحقيقة !
نيجي للحل بتاعك ، إنتي شايفة إن الحل بيجي من قمة الهرم ، ممثلاً في شخص رئيس الجمهورية و الدستور .. ، سيبيك من الدستور دلوقتي عشان ده هنتكلم عليه بعدين بالتفصيل إن شاء الله ، عاوزين نتناقش دلوقتي في رؤيتك لموضوع تغيير الرئيس ده ، يا ترى تقصدي إن مجرد تغيير شخص الرئيس هوة الحل لمشاكلنا ؟ ولا تقصدي تغيير صلاحيات الرئيس ؟ بمعنى تاني ، هل إنتي شايفة الحل في تغيير حسني مبارك ، ولا ممكن حسني مبارك -في رأيك- يتنيه موجود ويحسن أحوال البلد لو غيّرنا صلاحيات رئيس الجمهورية؟؟
مستني رأيك ..

 
At 2:55 PM, Anonymous مريم said...

اسفة يا حامد على الرأي المتأخر:
أولا أنا مقتنعة برأيك في أولويات الشباب و عارفة ان اللي انت بتقوله عن "انتخابهم" لجمال في حالة التسهيلات للأسف صح، بس جايز أنا عشان كده شايفة ان المشكلة الأساسية مشكلة وعي، بمعنى ان الشباب هيجري ورا الوعود من غير ما يفكر ان الوعود دي ممكن ببساطة تتنسي بعد الانتخابات زي ما كتير منها اتنسى و بيتنسي- مثال حي على ذلك وعود مرشحي الحزب الوطني في انتخابات مجلس الشعب.
الناس بتنسى بسهولة سنين طويلة من القهر أول ما تشاورلهم بجزرة و دي مشكلة وعي و ترتيب أولويات غلط-في رأيي- ودي دايما المشكلة الأساسية الحرية الأول ولا لقمة العيش؟
ما فيش حاجة تضمن لقمة العيش غير الحرية.
دا يجبنا للموضوع التاني: طبعا تغيير شخص الريس لوحده مش كفاية يعني صلاحياته لازم تتغير -عشان كده أنا جمعت تغيير الرئيس مع الدستور في البداية- بس في حالتنا دي لازم تغيير الصلاحيات يصاحبه تغيير الشخص، ليه؟ أولا لعوامل السن و خلافه، ثانيا لترسيخ ثقافة التغيير عند الناس ، ثالثا بقى و دا الأهم ان أنا شايفة ان التغيير الحقيقي استحالة يتحقق في وجود مبارك..أقرب دليل على كده "مبادرة التعديل الدستوري "و التحول من استفتاء لانتخابات، النظام اللي يحكم بالبوليس لمدة 25 سنة لا يمكن يتغير كده من نفسه ، و ماتقوليش ضغط الجماهير و الناس.
فاكر الريس -أو رجالته مش فاكرة- قال ايه بعد التعديل ردا على "الاتهامات" ان التعديل جاء بعد ضغط أمريكاو الضغط الشعبي من أجل الاصلاح؟ الرد كان ان المبادرة جاءت من الريس كده من نفسه و ان هو لابيخاف من أمريكا ولا من حد، طبعا كان المقصود من الرد انه الناس تفهم ان التحول الديقراطي جي من الريس نفسه لكن الرسالة اللي وصلت هي ببساطة ان الريس ماستجبش لمطالب الشعب- وما تنكرش ان الناس فعلا طقت و صوت المعارضة بيكتر يوم بعد يوم- ولا حاجة، لأ التعديل دا كان من احسانه علينا..فاهمني؟ عقلية زي دي ماتتوقعش معاها تغيير حقيقي ايجابي-فقط تغييرات على شاكلة التعديل الدستوري.
دا غير طبعا ان وجود مبارك هيلغي أي فرصة في تطبيق صلاحيات للريس حتى لو نص عليها دستور جديد لأننا لحد دلوقت بنتعامل مع الريس بمبدأ "أخلاق القرية" و للأسف وجود مبارك لمدة 25 سنة قابلة للتمديد بيرسخ للتعامل دا مع شخص رئيس الجمهورية .

 
At 12:28 AM, Anonymous Anonymous said...

.................دعاء
برافو عليكى
احنا مين؟ هوة دة السؤال
ودى بدايه صمويل هنجنتون(صاحب نظرية صدام الحضارات)فى محاولة تغيير الامة الامريكية
سال نفس السؤال... من نحن ؟
تحديد الهويه ضرورى لتحديد المشكله وطريقه حلها
ومحدش يفتكر ان احنا مين دة سؤال سهل

 
At 12:30 AM, Anonymous Anonymous said...

معلش نسيت اكتب اسمى
....................medhat

 

Post a Comment

<< Home