Sunday, July 17, 2005



بلاها سوسو .. طب ناخد مين؟


يسألكم: حامد

محمد حسني مبارك .. رئيس جمهوريتنا العزيز ، نختلف معه كثيراً أو قليلاً ، ربما ليس له كاريزما عبد الناصر أو دهاء السادات أو حتى طيبة محمد نجيب ، ولكن هذا لا يعني أنه ليس له مميزات ، بالطبع له العديد من المميزات و الإنجازات حتى لو لم نعرف الآن ماهي بالضبط !
وكلنا الآن نعيش حالة من الاختناق و الملل و الرغبة في تغيير كل شئ وأي شئ بداية من رئيس الجمهورية وحتى أصغر فراش في الدولة .. ولا يهم أن يكون الرئيس الجديد أحسن و أقدر من مبارك على قيادة الدولة ، المهم فقط أن يكون وجهاً جديداً .. وجهاً جيداً فحسب !
سؤالنا هذا الأسبوع هو : من تراه يصلح لأن يكون بديلاً لمبارك (بعد عمر طويييييييييييييييل إن شاء الله) ، وما الذي يضمن أن الرئيس الجديد القادم من وسط الشعب لن يتمرد ويتحول إلى ديكتاتور كما يحدث في كل كل مرة .. وهل يجب أن يكون رئيس الجمهورية رجلاً عسكرياً ؟؟

6 Comments:

At 7:11 AM, Anonymous Anonymous said...

3ash alra2ees...GAMAL...............ELSADAT ;)

 
At 8:34 AM, Blogger BaVaLoVa said...

كلامك مظبوط بس لو فضلنا نقول كدة و خايفين من اللي جاي عمرنا ما حنتغير و لا حنتقدم. يعني زي ما الرئيس القادم ممكن يطلع مقلب ممكن برضو يطلع كويس. إحنا اللي مخوفنا إننا مش شايفين حد عدل ع الساحة بس دة لإن كل من كان محبوب من الشعب و قادر على هذا المنصب تم ابعادهم من زمان من تحت الأضواء. سلاااااااام

 
At 2:35 PM, Blogger Ramy Ibrahim said...

من يصلح رئيساً للجمهورية؟؟ همممم.. كنت قديماً أتندر بالقول أن هذا السؤال إذا طرح على الشعب المصري فقد نحصل على 72 مليون إسم!!
أنا أمزح بالتأكيد ولكن الحق أنني أرى أن الحل لا يكمن فقط في تغيير الأسماء، وكما يقول البعض فإن مجيء أي شخص مع إستمرار وجود الدستور الحالي (ولن أتطرق إلى محتواه) قد يجعل منه طاغية لا خلاص منه..
ولعل الحل يكمن في وضع دستور قوي يقلل من الإعتماد على الآراء الفردية مع تقليل الصلاحيات المعطاة للمسؤلين وتوزيعها والإعتماد على اللامركزية..
طبعاً كل ما قلته معروف لدى الكل ولكن المشكلة كما أراها هي كيف نصل إلى ذلك..

 
At 1:20 PM, Anonymous مريم said...

عن انسحاب الاحزاب من"الانتخابات" القادمة
أعلنت قناة الجزيرة انسحاب حزبي التجمع و الناصري من "الانتخابات"، و قبلهما كانت كفاية قد أعلنت انسحابها هي الأخرى. و أنا بصراحة مش فاهمة المنطق ده. أعلنت كفاية في أسباب انسحابها ان ما بني على باطل فهو باطل و لأن التعديل الدستوري الأخير باطل فانه لا وجود لانتخابات من الأصل و انها هتكون ديكور سياسي فقط.
أحترم هذا الرأي و أدرك تماما اللعبة القذرة اللي اتلعبت في تمثيلية التعديل ، و لكن سؤالي هو ما عيب اللعب على جميع الجبهات و الاستفادة من أخطاء الماضي في ظروفنا دي؟ بمعني انه عندما قاطعت الأحزاب المعارضة الاستفتاء على التعديل نشرت جريدة- لا أذكر اسمها الان للأسف- رأي فرنسي في هذا الموضوع مفاده انه لا يفهم لماذا قاطعت الأحزاب الاستفتاء و ان المعارضة الحقة لازم تنزل الشارع و ما تسيبوش فاضي للحكومة و تفضل في موقف سلبي...ا
طبعا غاب عن هذا الرأي الكثير من وقائع هذا الاستفتاء و أهمها أن السؤال الذي كتب في البطاقة كان خادعا- وهو ما دفع الأحزاب للمقاطعة في نظري- لأنه ممكن أكون موافقة على مبدأتعديل الدستور لكن رافضة الصيغة المقترحة من مجلس شعب الحكومة وماقدرش أوضح ده في البطاقة. و مع ذلك فالرأي الفرنسي يطرح رؤية مهمة جد ا لازم نستفيد منها و هي رؤية الدول الغربية للمعارضة و طريقة عملها خاصة اننا يهمنا الضغط الخارجي في الحالة دي-و مش لازم ضغط أمريكا أقصد هنا الضغط الأوروبي-لأن التجربة أثبتت ان الحكومة ما بتسمعش الشعب ولا بتحترمه انما بتخاف أوي على صورتها بره.
لو الأحزاب فعلا عايزة تنسحب ، تنسحب بس تلعب سياسة صح و تفضح الحكومة الأول. أتصور أن الأحزاب و الحركات المعارضة في الفترة الجاية تركز على مرشح واحد محترم ببرنامج شامل متفق عليه مع خلق حالة من الزخم في الشارع مع اقتراب الانتخابات، مظاهرات.. بيانات..فضائيات، يعني كل وسائل الضغط الممكنة للمطالبة باشراف قضائي كامل على الانتخابات مع الاستعانة باشراف أوروبي ان أمكن عشان نسد على الحكومة كل فرص التزوير الممكنة... و يفضل الضغط شغال و يكبر يوم بعد يوم لغاية مثلا يوم 5 أو 6 سبتمبر، وقتها لو الحكومة كانت لسه ما ستجابتش للمطالب يعمل مرشح المعارضة مؤتمر صحفي كبير يعلن فيه انسحابه المفاجئ لعدم التزام الحكومة بالضوابط المطلوبة مع تقديم ملف كامل عن تزويرات يوم الاستفتاء عشان العالم ساعتها يفهم مبررات الانسحاب
بالشكل ده الحكومة فعلا هترتبك و تتفضح قدام العالم و الشارع مش هيسكت على نتيجة الاستفتاء الديكور، و لأن وقتها هيكون المرشح قدر يكسب ثقة من العالم أو على الأقل هيكون اتعرف كواجهة للمعارضة، لذلك كلامه و مؤتمره الصحفي و فضحه لتزوير الحكومة في نتائج التعديل هيكون له مصداقية على الفضائيات، مش هتبقى الحكاية أصوات متناثرة من هنا و هناك بتعارض و خلاص... لأ جبهة واحدة قوية ممثلة في شخص و احد
الانسحاب المبكر من دلوقت بيرسل رسالة واحدة بس للعالم اننا فعلا معارضة على الورق بس، معارضة مراهقة ليس في استطاعتها تقديم مرشح واحد ينافس مبارك، معارضة بتسيب الساحة و تجري و قت الجد وو قتها محدش يقدر يلوم الأخ رئيس الوزرا لما يقول اننا "غير ناضجين سياسيا".

 
At 2:54 PM, Blogger Bent Masreya said...

ممكن أطرح فكرة مجنونة

وانا بقول من دلوقتى انها مجنونه عشان ماتمسكونيش تعلقونى على باب زويلة

ليه مانعيش كلنا زى بعض.. محدش رئيس على حد

يعنى من الأساس ليه محتاجين حد فوق دماغنا يقولنا روحوا هنا وتعالوا هنا

حد نحطه مسئول عن اكلنا وشربنا وتعلمنا وجوازنا وتربتنا كمان لما نموت

ما كل واحد يعيش مسئول عن نفسه من غير حد ما يتريس عليه

ايه رأيكو

أعلن نفسى زعيمة لحركة جديدة ترفض مبدأ الزعامة
!!!!!!!

ودمتم سالمين

 
At 9:28 PM, Blogger shady said...

يا اخى مش عارف ليه الكلام اللى ذى كلام حضرتك ما بعرفش اخده بحسن نيه ابدا

 

Post a Comment

<< Home