Monday, September 19, 2005



عاش الملك .. عاش الملك !
(عشان الملك بتاعنا مبيموتش ..)

يشاكسكم:حامد
على الرغم من أن نتيجة الانتخابات الرئاسية كانت محسومة من البداية ، إلا أنني لن أخفي عليكم اني شعرت بإحباط شديد بعد إعلان النتيجة ، ربما لنسبة المشاركة الضئيلة التي لم أتوقعها ، وربما لأنه قد خطر على بالي أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون بعد 6 سنوات كاملة ، وسيكون عمري حينها 28 سنة ، إذا كنت مازلت على قيد الحياة أصلاً ، وبالطبع استبعدت أن يسافر ولي النعم رحلته الأخيرة قريباً لأنه كأي مبيد محترم ، يتوغل و ينتشر و يستمر و يستمرو يستمر ...

على أية حال فهناك بعض الظواهر التي رأيتها يوم الانتخاب و أراها جديرة بالمناقشة ، على راسها بالطبع قضية الأميين الذين لا يعرفون شيئاً عن الليلة إلا رمز الهلال ، والذين رأيت اطناناً منهم يجلبهم الحزب بحكم أن لجنتي الانتخابية تقع في منطقة شبه ريفية ، الأمر الذي جعلني افكر بطريقة شريرة بعض الشئ ، هل معنى الديموقراطية أن من حق أي بصمجي أن يدي بصوته .. فعلى اي أساس أو معرفة سيختار ، أنا لا أقصد بالطبع أن البسطاء و الأميين مرتشون باعوا القضية ، المشكلة أنهم لا يعرفون أن هناك قضية اصلاً ، فما رأيكم في أن يكون هناك حد أدنى من التعليم لا يجوز للمواطن ان يصوت بدونه ، يبقى على الأقل بيفك الخط حتى !

29 Comments:

At 9:38 AM, Blogger shady said...

حامد حبيبى لا مش كده يا حامد الاميين مش حيوانات علشان تخليهم ما ينتخبوش
ورحمة ستى فى ناس اميين يفهموا الدنيا احسن منى ومنك وفى انتخابات الشعب عارفين كل رمز وبتاع مين ومش صعب البنى ادم لما يعرف ان محمود ابن ابو سماعين رمز الجردل فيروح يعلم على الجردل مش مشكله ابداً لكن الاميين اللى انتخبوا مبارك ذى المتعلمين اللى انتخبوه وذى دكاترة الجامعه اللى انتخبوه تحت دعاوى كتير اللى نعرفه احسن من اللى ما نعرفوش
20جنيه حلوين وانشا الله البلد تولع هى بلد ابونا
النفاق من اجل النفاق والذل تماهياً فى الذل
مغيبين ذى ناس متعلمه كتير مغيبه
رأيك كان متطرف يا حامد فى موضوع الاميين ده مش ذنبهم انهم جهله ده ذنب البلد اللى عملت فيهم كده اكيد مش حيوانات علشان نلغى صوتهم ونعتبرهم جمادات لا تعى ولا تفهم وليس لها حق الاختيار على فكرة فى رجال اعمال جهله فى سيدات فى الريف عواجيز كلمتهم بتمشى على الكبير والصغير المتعلم والجاهل و ينظموا ويديروا حياة عائلات بحالها ويلجئ لهم كل افراد الاسرة ليستفيدوا بخبراتهم وتجاربهم وحكمتهم التى صنعتهاالايام
القراءة والكتابة ليست دليل حكمة ورشاد

 
At 11:21 AM, Anonymous taher said...

مش ما ينتخبوش بس على الاقل يكونو بيعرفو يقرو ويكتبو .
يعنى فيه ناس مش بتعرف تقرا وتكتب بس بسم الله ماشاء الله عارفة كل كويس واذكياء بس المشكلة ان الاغلبية بسطاء يعنى عاوز ايه يا حاج يقولله ايمن نور حيعلم على حسنى برضه
والمشكلة فى البسطاء مش فى الاميين اللى بياخدوهم بالترغيب والترهيب والترهيب مفيش ابشع منه
فالموضوع عاوز فعلا حد ادنى للتعليم

 
At 12:35 PM, Blogger Hamed said...

شادي نصير تحالف قوى الشعب العاملة افتتح التعليقات ..
مش هقدر أحلف برحمة ستي عشان ستي عايشة ربنا يديها الصحة وطولة العمر ، بس من غيرحلفان أنا مصدقك و عارف إت فيه أميين يفهموها و هية طايرة وكل حاجة ، بس تقدر تحلفلي برحمة ستك إن كل ، أو حتى أغلبية الأميين ليهم رؤية و فهم للحياة أكتر من المتعلمين .. بلاش لحسن تصوم 3 أيام !
وبعدين خلينا نفكر واحدة واحدة ، مين اللي انتخب مبارك ، المتعلمين ولا الأميين ؟ الستة مليون دول كان أغلبهم متعلميين و لا أميين يا شادي ؟
بكرر تاني ، أنا مبقولش إن الأميين خونة ، بس مصر على إن رؤيتهم للأمور أضيق بكتير من رؤية المتعلمين ، ومصر إن نسبة اللي هيقبلوا العشرين جنيه إياها هتكون أكبر في الأميين عن المتعلمين ، والموضوع مالوش علاقة بالفقر و الغنى ، الموضوع له علاقة بس بإن الناس تكون فاهمة اللي بيحصل حواليها ، وبعدين أنا مش معاك فإن الأميين زيهم زي المتعلميين المغيبيين ، على الأقل المتعلم المغيب ده لو فاق في يوم سهل إنه يقرا جرنال أو كتاب و يعرف و يتابع اللي بيجرا حواليه ، بس الأمي ده إزاي هيجيله يوم و يفوق من اللي هوة فيه ؟
وبعدين أنا مش معاك فإن الأمي ده معلهوش ذنب ، و إن الذنب ذنب الحكومة ، ارحم شماعة الحكومة يا شادي و خلينا نواجه مشاكلنا ، الحكومة ممنعتش أمي من إنه يتعلم القراءة و الكتابة ، ومفيش مبرر من الآخر يخلي واحد ميتعلمش ، وبدال فيه ناس بتطلع تفك الخط من فصول محو الأمية يبقى مفيش عذر لأي شخص إنه يتنيه ميعرفش حاجة كده ..
أنا مقلتش إن اللي يرشح يبقى عالم أو دكتور ، يفك الخط بس يا شباب ، كتير علينا ده ؟؟

 
At 12:42 PM, Blogger Hamed said...

بالظبط يا طاهر ، المشكلة اللي شفتها في موضوع الأميين ده إن رؤيتهم مش شاملة ، بمعنى إت الحزب الوطني ده كله قايم على علاقات و عائلات و مصالح شخصية ، نظام قبلي من الآخر ، وبالتالي لما يكون كبير الحزب الوطني في منطقة ريفية بيوجب مع الكبير قبل الصغير في الأفراح و الأتراح ، غير الخدمات الصغيرة اللي بيخلصها بنفوذه للبسطاء ، كل ده يخلي الناس اللي رؤيتها ضيقة ومش شايفة بلاوي الحزب داخلياً وخارجياً تفتكر إن الحزب ده كله هوة الشخص اللي بيقدملهم الخدمات و يقوم بالواجب معاهم ..
يا شباب عارفين يعني إيه الناس بتروح تنتخب كرد واجب ..
أنا لسة مع الحد الأدنى من التعليم .. حد له راي تاني؟

 
At 7:04 PM, Blogger OmarElMukhtar said...

حامد بيه,ازيك يا باشا, ولي النعم يسافر ايه بس, هو في زعيم بيموت يا باشا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!بالنسبة لموضوع الاميين, افتكر ان الخديوي توفيق كان ليه سياسة في مصر انه يقفل المدارس فسالوه ليه فقال لان الشعب الجاهل اسلس قيادة... بس ارجع اقولك المتعلمين كانوا عملوا ايه بس يا باشا.. انا حاشرحلكم, دلوقتي كلنا متاسويين لان النظام لما بيعجز عن توفير الحاجات الاساسية من ماكل و ملبس للشعب يبدا الفساد بنتشر و الجهر بالفساد, الموظف الي بياخد متين جنيه لازم ياخد الشاي و الذي منه عشان يعيش و الوكتور يغلي الفيزيتا عشان يحافظ علي مستواه و المدرس يدي دروس خصوصيا و يمص دم اولياء الامور(و لواني متعاطف مع الاتنين المدرسين و اولياء الامور) و دواليك و تصبح الحقيقة المرة :يا عزيزي كلنا فاسدون لا فرق بين امييين و متعلمين, و دا الي حصل دلوقتي , يعني حتي لما اقول انه من الستة الملايين الي راحوا -مع تحفظي علي الرقم-اعتقد ممكن يكون فيه اربعة مليون فاسد راحوا انتخبوا....دول حتة ادوا لشباب الحزب الوطني موبايلات عشان يتابعوا االانتخابات و الشباب مرجعلهمش الموبايلات بعد ما خلصت الانتخابات.......مش فاكر مين الي قال الناس علي دين ملوكهم...........احنا محتاجين كلنا اميين و مصريين انتمائنا يزيد باي شكل.........و منكرش ان مصر مش كدة زودت حبي لمصر و خلتني فعلا احس ان مصر فيها ناس واعية بجد ...

 
At 9:26 PM, Blogger Hamed said...

أيوة يا عمر يامختار أنا معاك في كلامك ،بس زي مقلت لطاهر ، المتعلمين سهل إنهم يفوقوا و يعرفوا اللي بيحصل حوليهم ، وبعدين مش كل المتعلمين كفتجية إدوا أصواتهم لمبارك ، لو فرضنا إن فيه مليون صوت راحو لغير مبارك ، يا ترى كان تمثيل الأميين قد إيه فيهم ؟ تفتكر إن فيه أمي رشح حد غير مبارك ؟؟
لا يا أسد الصحراء . ده حتى العلم (نورن) يا أخي !!

 
At 2:22 AM, Blogger odabati said...

لا يا حامد ..اولا احييك على مقالك لكن بعد كده ارفض اقتراحك
بص يا ابنى..اللى انت بتقول فيه ده يخص "الواعييين"وده مالوش علاقة بالتعليم،ممكن الواعى يقدر يغير ويخلق ومستقبل ...تفتكر غاندى كان معاه دكتوراه عشان يعمل اللى عمله ده فى بلده؟
هل اللى مشيوا ورا احمد عرابى كانوا متعلمين؟ بس قدروا يعملوا ارادة جمعية
الاخ عمر المختار -يحفظه لشبابه- قال كلام مضبوظ وشادى كمان كلامه سكر زيادة
انت رأيك صائب يا

 
At 4:32 AM, Blogger shady said...

المتعلمين ليهم رؤية؟
الاميين فى مصر سته مليون؟
المتعلم حيفوق لما يقرا الجرنان او كتاب؟
فصول محو الاميه؟
ياراجل قول يا باسط

 
At 9:19 AM, Blogger Hamed said...

أدباتي ..
غاندي مكنش معاه دكتوراه بس كان محامي ومتعلم ، وكان نهرو وعبد الناصر وعرابي نفسه اللي بتتكلمي عليه كان عاوز الناس تتعلم ومتبقاش جاهلة ، ولو قريتي الكلام بتاع المستشار الثقافي بتاعه عبد الله نديم (الأدباتي) وهوة بيسخر من الأمية و جهل الفلاح اللي خلى المرابين ياكلوا حقه كنتي عرفتي انا أقصدي إيه ..
أكيد مفيش علاقة بين الوعي و الثقافة ، بس أنا شايف إن فيه علاقة بين التعليم و الوعي ، إنته متخياين حجم المصيبة لما واحد يبقى مش عارف يكتب اسمه ؟
أنا مش عارف إن كنتم إتعاملتم مع أميين ولا لأ ، أنا بحكم مكان عملي بتعامل مع أميين كتير ، مش ناس كبار ، لأ شباب زي الورد أدنا ومبيعرفوش يقروا ولا يكتبه .. مأساة بجد ..
ماشي ياجماعة ..
إحنا ناس بنتكلم بالعقل ..
لو حد يعرف فيكم واحد أمي راح الانتخابات اللي فاتت ده و رشح حد غير مبارك يا ريت يقول ..
و أنا مستني ..
لو حد فيكم يعرف أمي راح الانتخابات

 
At 9:21 AM, Blogger Hamed said...

يا باسط ..
و أحلى سلام لشماعة الحكومة ..

 
At 3:14 AM, Blogger odabati said...

معلش بقىانا بتبهدل فى المجلة دى!
ناس تكلمنى بالمذكر وناس بالمؤنث
وناس بالاتنين فى نفس الوقت-ربنا يكرم اصلكوا
بص يا حامد ..معاك فى ان النماس اللى قولت عنهم فيهم متعلمين فيهم كمان اللى كان بيمدهم بالعلم وعلى فكرة مش قصدى ان العلم ملوش لازمة
اكيد لأ انما ان اللى بتحتاجه الارادة الوعى وده من مكوناته العلم برضه

 
At 9:43 AM, Blogger Hamed said...

عاوزين إجابة نهائية يا أدباتي ...
يا ترى (إنتي أو إنته)معايا في إن يبقى فيه حد أدنى للتعليم كشرط من شروط الانتخاب ولا لأ ؟؟
مستني الإجابة ، ويا ريت بالمرة نوصل لحل في موضوع أسماء الإشارة و الضمائر اللي بنلخبط فيها معاك(ي) ده !!

 
At 12:07 PM, Blogger محمد هشام عبيه said...

ياصباح الأمية!
هو دخولي للمشاركة لن يكون مفيدا قوي هذه المرة..فلست مع حامد في المطلق ولست مع الذين ضده على المطلق..الكل لديه وجه نظر وجيهه جدا..لكن الأزمة لاتكمن في الأميين فحسب..كارثة مصر في المتعلمين والمثقفين الذين يبصمون أيضا على رمز الهلال..الكارثةتكمن في هؤلاء الذين وقعوا على بيان بكامل إراداتهم الحرة كما يقولون في قصص الرعب ليطالبون الرئيس بعدم قبول استقالة فاروق حسني ولي نعمتهم في الوقت الذي كان فيه أكثر المصريين أمية في أصغر قرية في مصر لايطيق أن ينظر في وجه وزير الثقافة عندما يطل عليه بطلته البهية على شاشة التليفزيون بعد أن كان بطل حريقة بني سويف..
عموما حديثك عن الأمية ياسيد حامد أثار لدي شجون ولأني كنت مشارك في هذا الجرم ..أقصد هذه العملية الدنئية..يووووه أقصد في محو أمية البعض أو هكذا خيل لي بتكليف من وزارة الدفاع شخصيا..فأسمحوا لي أن أسرد حكايتي مع الزمان..مع الأمية والأميين في العدد القادم إن شاء الله..

 
At 12:37 PM, Anonymous taher said...

مطلوب حد ادنى من التعليم زى ماحمد قال على الاقل يفكو الخط
في متعلمين دو اصواتهم لحسنى بس ما تنساش المقابل
ما تنساش العربيات اللى كانت بتطلع من الشركات والمصانع والهيئات تطالب موظفيها بانتخاب حسنى ينى هم مش بينتخبوه علشان سواد عيونه بس علشان اكل عيشهم
اخيرا اللى طلبو عدم استقالة فاروق حسنى اكيد ليهم مصالح شخصية معاه اصل مش بيحبوه لدرجة انهم يغروا له اللى ماتو‍‍‍‍‍‍‍‍‍

 
At 1:17 PM, Blogger Hamed said...

أنا مع طاهر يا هشام في إن الي وقعوا على العريضة ده همة اللي ليهم مصالح مع فاروق حسني ، وبعدين موضوع إن أكثر المواطنين أمية في مصر مبيطقش يبص في وش فاروق حسني فده له أسباب تانية مشهوووورة ملهاش علاقة بحادثة بني سويف خالص !!
أنا مقدر تجربتك اللي انتة لسة محكتلناش عليها ياهشام ، بس برده محدش يقنعني إن المواطن اللي بيدخل علية الصيدلية ويديني ورقة فيها اسم وعنوان ويقولي عاوز العلاج ده ، محدش يقنعني إن الراجل ده عنده القدرة إنه يسمع ويفرق بين المرشحين وبعض ..
محدش قاللي برده لو يعرف حد أمي و راح يوم 7/9 اللي فات وانتخب حد غير مبارك ..

 
At 6:05 PM, Anonymous مريم said...

الحقيقة يا حامد الست اللي شفتها يوم الانتخابات في اللجنة واضح إنها أمية وانتخبت مبارك
بس حكاية إنك تمنع الأميين من الإدلاء بأصواتهم دي فيها كلام. أولا كمان أنت كده هتفرق بين مواطن و التاني على أساس التعليم . ثانيا لو ده قانون فعلا فممكن التحايل عليه بسهولة جدا لصالح مرشحي الحزب الوطني واللي هيخسر فعلا هو مرشح أحزاب المعارضة لأن القانون ده هيطبق بس ضد الأميين اللي عايزين ينتخبوه-بفرض إن فيه أميين راحوا انتخبوا مرشحي أحزاب المعارضة

 
At 12:31 AM, Blogger محمد هشام عبيه said...

ياسيد حامد تجربتي مع الأمية سلبية مية في المية..وبالتالي فهي ليست بحاجة إلى تقدير..كان هناك مشروع تحقيق صحفي عن الموضوع الهباب ده بس باظ كان عنوانه لماذا لا نتوقف عن محو أمية المصريين كانت الفكرة والعنوان للأستاذ إبراهيم عيسى على العموم..
على كل حال سأشمر ساعدي حتى أحكي لكم..في القريب إن شاء الله

 
At 1:52 AM, Blogger Hamed said...

مريم أخيراً جيتي .. كنتي فين من الصبح ، عقبال نوران و روز كده ..
كنت لسة بقرا عرض لكتاب عن الهند منشور في إسلام أن لاين ، الكتاب اسمه : تشكيل الهند التي نحلم بها
فيه جملة استوقفتني قوي ، الراجل الهندي مؤلف الكتاب بيقول : (أما الديمقراطية التي تفتخر بها حكومة الهند فهي اتفاق تم بموجبه تخويل الجهلة حق انتخاب جهلة آخرين ليقوم هؤلاء بقيادة الدولة بشكل جاهل! ما يقال عن أن الديمقراطية تحكم الهند ليس إلا وهم، إن هي إلا مراوغات سياسية تحقق من خلالها طبقة السياسيين مصالحها حين تتاجر بقضايا الفقر والمعاناة ووعود رفاهية الإنسان..)
أنا مبقولش ياشباب إننا نقسم البلد مثقفين وبهايم لا سمح الله ، الديموقراطية هية وسيلة إن الشعب يوصل رأيه بطريقة منظمة ، مش يوصله وبس ، لأ .. وكمان اللي يشوفه الشعب هوة اللي يمشي ، طب لو كان مجموعة عملاقة من الشعب ملهاش رأي مبني على فهم واستقراء حقيقي وجاية تعمل واجب أو مصلحة ، يبقى هل يحقلهم ده ؟ أنا شايف إن ده ضد الديموقراطية ، ومبقولش برده إت المثقفين ملايكة ..
أرجع و أقول انا مش هدفي يبقى فيه براهما و منبوذين ، الموضوع سهل ومش مستحيل ، إنته مواطن عارف قيمة صوتك الانتخابي و حصلتلك ظروف خلتك متتعلمش و إنته صغير .. إتعلم القراية و الكتابة وتعالى .. أنا مبتكلمش عن حاجة صعبة أو مستحيلة ..
و بعدين يا مريم موضوع التحايل ده ملوش نهاية ، طب منقول من الأول كده كده هيزوروا الانتخابات ونقعد في البيت وخلاص ، إحنا دلوقتي بنتكلم في المبدأ يا مريم ..
وبعدين ممكن على سبيل الاقتراح إن شهادة محو الأمية مثلاً تبقى ورقة مطلوية عشان البطاقة الانتخابية تتعمل ، ويبقى معنى إن أي شخص معاه بطاقة انتخابية إنه بيعرف يقرا و يكتب ..
خلينا نفكر تاني يا مريم ..

 
At 1:55 AM, Blogger Hamed said...

متشكرين يا أبو هشام على القطارة اللي عمال تنقطنا بيها ده .. متنجز وتقول تجربتك مع الأمية ، أقصد طبعاً في مكافحة الأمية :) .. عشان أنا كمان أقول على حكايتي !

 
At 4:19 AM, Blogger محمد هشام عبيه said...

لأ..قول أنت الأول!!!1
دي حاجة عاوزة مزاج يامحترم..مش سلق بيض..
سيبني..أفكر ..وأفكر..حتى أكتب لكم قصتي مع الأمية..وهي قصة على رأي الرفيق نبيل فاروق لن تنسوها أبدا
أبدا
ابدا
أبدا
أبدا
أبدا
أبدا
أبدا
!!!!1

 
At 5:30 AM, Blogger odabati said...

عايز رد محدد؟
شوف يا سيدى انا لا اوالفق على الاقتراح لان الامى ده مصرى والانتخاب ده حق سياسى ازاى يتمنع عنه؟ كفاية ان حقه فى التعليم راح !
واذا كان اقتراحك من منطلق ان الناس دى بتستخد حاجة مش عارفاهابالتالى الموضوع بيوظ...يعنى مثلا فى الانتخابات اصوات الناس دى بتتحسب اصوات ..
اذ كان قصدك كده فخلينيى اقوللك ان المصلحة هى اللى بتحرك الواحد-اى واحد- مش العلم ..صحيح العلم يدلك على الطريق الصح لكن مش هوه اللى بيخليك تتحرك..
يارب اكون قلت كلام ليه معنى

 
At 1:52 PM, Blogger Taher said...

ايه يا جماعة هو فك الخط ومجرد القراءة والكتابة بقى اسمه تعليم
احنا مش عاوزين نمنع حد من حقه الدستورى والسياسى والبتنجانى
احنا عاوزينه يعرف الحق ده وده مش حيعرفه الا لما يقرا ويكتب على الاقل

 
At 2:01 AM, Blogger KING TOOOT said...

الحقيقة أنا لاحظت اشياء غريبه جدا ً فى هذة المناقشة الطويله عن حقوق الأميين و الجاهلون فى التصويت أم لا و هناك آراء مع الموضوع و آراء ضد الموضوع
الحقيقة لفت نظرى أن أحنا بنتناقش فى الموضوع من الصفر و كأننا البلد الوحيدة اللى حاتطبق فيها تجربة الأنتخاب و بقى بنحاول نتناقش هل نخللى الأميين ينتخبوا أم لا ,, و كأن مافيش مليون بلد تانية غيرنا بتطبق الديمقراطية و الأنتخاب الحر عندها و له قواعد و نظم و قوانين بتنظم العمل فى الأنتخابات دى
يا حامد
فيه شىء فى كل الدساتير فى الدنيا أسمه حقوق المواطنه
و حقوق المواطنه دى شىء بيحصل عليه كل مواطن داخل نفس الوطن الواحد و مابيكونش فيها أى تفريق بين النساء و الرجال أو الأمى و الجاهل أو الكبير و الصغير و الحقوق دى بتنقسم الى حاجات كتير
يعنى مثلا ً حقوق المواطنين على الدوله فى العمل ,, أو السكن ,, أو التعليم ,, إلخ
من ضمن الحقوق دى ,, هو حق المواطن فى التصويت فى الأنتخابات
و الحق ده بيكفله قانون حقوق الأنسان الدولى و الدستور فى كل بلد من البلاد فى العالم
و الحق ده بيسمح لأى مواطن أيا ً كان مستواه التعليمى أو الوظيفى أو المادى أو الأجتماعى أو الثقافى أنه يقول رأيه فى أى أنتخاب أو أستفتاء حر داخل بلده أو لأقرار قوانين أو تعديلها أو تنسيق أوضاع أعتيادية أو استثنائية
يا سيد حامد
مش لمجرد ان الشخص متعلم يبقى من حقه أنه يتعين وصى على آراء الآخرين لأن الآخرين دول ليهم حقوق فى وطنهم زى حق المتعلم ده بالظبط
المواطن ,, فى البلد الواحد له نفس الحقوق و عليه نفس الواجبات بغض النظر عن شخصة
فى الحرب المتعلم بيموت و الجاهل بيموت
فى الأرهاب المتعلم بيتقتل و الجاهل بيتقتل
فى الكوارث زى الزلزال المتعلم بيتشرد و الجاهل بيتشرد
فى قانون الطوارىء المتعلم بيتحبس و الجاهل بيتحبس
فى الحاله الأقتصادية المتعلم بيشحت و الجاهل بيشحت
فى السياسة المتعلم بتطبق عليه القوانين و الجاهل بتطبق عليه نفس القوانين
الجميع يواجهون نفس المصير الأسود داخل هذا البلد و بالتالى من حق الجميع أن يختاروا ما يشائون
و كفانا نظرات عنصرية و تصنيفات عنصرية و ارحموا مصر
KING TOOOT

 
At 12:20 PM, Blogger Hamed said...

يااه أغيب يوم واحد عن مش كده أرجع ألاقي الناس كلها مقطعة فروتي كده ..
ماشي ياهشام .. أنا هحكي الأول ، حكايتي قصيرة مش طويلة ، وهحكيها كمان شوية إن شاء الله و ههديها لكنج توت مخصوص عشان يرحمني !!
عزيزي الأدباتي ..
خلينا نمشي معاك خطوة خطوة ..
إنته قلت إن اللي بيمشي أي حد هوة المصلحة ، وخلينا نفترض إن الرأي البراجماتي ده صحيح .. ونبني عليه ..
تخيل لو واحد مخيّر بين مصلحتين ، مصلحة خاصة له و مصلحة عامة للوطن ، مثلاً يكون فيه مرشح للحزب الوطني و مرشح تاني مستقل ، و الشخص ده ميعرفش كلا المرشحين ، كل اللي يعرفه إن بتاع الحزب الوطني يعني هوة الحكومة ، و المستقل مش هوة الحكومة ، لو هوة واحد أمي ، هيختار الحكومة ، أو على الأقل مش هيمانع إنه يدي صوته لمرشح الحكومة باعتبار إن الحكومة هية الأصلح دايماً ، لو واحد مش أمي ، أبسط حاجة إنه هيقرا البرنامج بتاع ده وبتاع ده وبعدين يختار ..
ده لو اتكلمنا من ناحية المصلحة يعني ..
لو عندك رأي تاني في النقطة ده ياريت نتناقش ..

 
At 2:30 PM, Blogger Romantic Rose said...

متاكده اني متاخره .. بس معلش ..
هقول رأيي لو سمحتولي .. انا الصراحه شايفه ان طالما الناس اللي عليهم سوابق ف قضايا تمس الشرف و الناس المصريين اللي بره حدود مصر اتحرموا من حقهم ف التصويت علشان اسباب محدده .. يبقي ده ممكن يخلينا نشترط حد ادني من التعليم علشان يقدر الاميون يدوا اصواتهم .. و عندي أسبابي ..
مثلا .. كام صاحب / صاحبة سوابق قد يكون قد تاب و استقام و يريد حقه و حق اولاده في المشاركه في اختيار من سيحكمهم .. لماذا تسمح له الدوله بانشاء كشك سجاير ليكسب لقمته بعرقه و شقاه ولا تسمح له بالاشتراك في الحياه السياسيه؟

أما عن الاميين .. فهم اهلنا ولا نهجوهم او نحقر من شأنهم .. فجدتي أميه و تفهم جيدا و قد تكلمت معها كثيرا و اقنعتها بالمشاركه في الانتخابات و فعلا انتخبت و تابعت الانتخابات بشغف في حين ان ابنه خالي مهندسه و متخرجه و في مثل عمري و لم تهتم ثانيه واحده بالقصه كلها .. مع اني تكلمت معها كثيرا و حاولت اقناعها .. و مع ذلك .. فانا مؤمنه جدا بان جدتي و ابنه خالي هم استثناء القاعده ..
المفروض الناس يكون عندهم حد ادني من التعليم علشان يسمح لهم بالمشاركه ف الحياه السياسيه .. و الا .. ليه بقي ال 50% عمال و فلاحين اللي ف مجلس الشعب لازم يكونوا متعلمين ؟؟ ليه ما سمحناش لممثلين الشعب اللي بالبركه و الخبرة من انهم يبقوا ف المجلس الموقر بدون تعليم ؟!؟!؟!؟!

 
At 10:16 PM, Blogger Hamed said...

يا سلام يا روز .. عشان كده أنا كنت عمال أقول من الصبح فين روز ..
حمد الله على السلامة أولاً ..
وبعد كده عاوز أقول في السريع كده قبل ما أنزل لكل الأصدقاء اللي كانوا عاوزين يولعوا في شخصي الضعيف : ليه دايماً بتبصوا للأمي إنه ملعون لعنة أبدية ،ليه بنعتقد إن الأمي ده هيعيش ويموت أمي ، ليه مبنفكرش في إنه ممكن يغير نفسه ويتعلم ،مش بقول إن ده سهل ،بس مش مستحيل برده ، وكمان سؤال برئ مع احترامي يعني ، هوة اللي معندوش وعي أو رغبة في إنه يغير نفسه و ينهي أميته إزاي هتبقى عنده رغبة صادقة في إنه ينتخب من غير ميكون له مصلحة ..
ويا ترى هيستوعب كلام مرشح لما يقول إن من أهدافه الأساسية القضاء على الأمية في مصر ؟؟
مستنى حكاية هشام و رأي نور المختفية و دعاء ، ويا ريت لو حد يندهلنا أميرة من عند فساتين الفرح !!

 
At 3:32 AM, Blogger odabati said...

ايوة يا حامد امشى معايا يابنى واحدة واحدة ...
انت فهمت قصدى من موضوع المصلحة لكن كملت افتراضاتك على اساس ان الامى شايف الحكومة هى الاصلح وده يا مان افتراض فشنك!
صحيح فى ناس من الاميين غلابة فى تفكيرهم -وفى زيهم غيرهم متعلمين على فكرة- الناس دول باصين لوراهم واللى ممكن يكونوا خدوه لكن فى الوقت نفسه فى كتيييييييييييييير من كتر ما عاشوا طهقوا م العيشة وبقوا بجد عايزين تغيير
الله يرحمها تيتا كانت تسأل "هوه عايز يقعد ليه؟" وتقصد مبارك!

 
At 3:11 PM, Blogger Hamed said...

لسة مستنيين قصة هشام ..
أنا بقى حكايتي تتخلص في إني قابلت أحد المواطنين البسطاء من منطقة الدويقة ، أيام الكلام عن تعديل المادة 76 وكده ، لما اتقال إن الانتخاب هيبقى بالاقتراع السري المباشر ، لقيته بيقوللي بلهجة العالم ببواطن الأمور : الكلام ده معناه إن الواحد هيروح ينتخب هيدوله ورقه فيها شوية رموز من غير اسامي ، وكل واحد يختار الشكل اللي يعجبه وهوة و نصيبه بقى ،وبعدين ابتسم ابتسامة المعرفة الكونية باسرار الحياة وقال : و أراهنك إن كل الرموز ده هتبقى لحسني مبارك .. !!
ولا تعليق ..
ده مثال لمواطن أمي انا قابلته .. لو حد شايف حاجة غير كده يا ريت يقول ..

 
At 8:01 AM, Blogger Saiporg said...

الحقيقة يا أخ حامد انت كلامك فية شىء من الصحة لان الأمى ممكن يكون عارف اللى بيحصل بس مش عارف اية اهمية الانتخابات ويعنى اية حقوا الدستورى (المفروض اللى يكون موجود ) بس الحقيقة والمصيبة الاكبر ان المتعلم والأمى والبلد كلها مشلولة ومكتومة وعمرها ماهاتقدر تعمل حاجة اقرب مثال احنا كلنا كنا رافضين التعديلات ومع ذلك حصلت وطلعت الاخبار علينا تقول ان الشعب قال كلمتة وان احنا اعظم بلد فى العالم لاننا بنحقق معدلات نمو رهيبة فى الناتج المخلى قصدى المحلى والحقيقة ان الامى اكثر سذاجة فى تصديق هذة الامور

 

Post a Comment

<< Home