Monday, September 05, 2005




و لسة يا قلبي بتهفهف أما بتعدي من هناك

كتبت: نــور
إمبارح كنت معدية أنا و إنجي فوق الكوبري اللي بنوه قدامِك جديد.. شفت الباصات راكنة زي زمان.. و شفت سارية العلم اللي ياما حييناه.. و إتصورنا عنده أنا و فاطمة و نادين و غادة و إيمان00


شوفت حوشك و مبانيكِ و سرحت لحظة.. "عارفة يا إنجي.. نفسي أرجع يوم.. يوم واحد بس.. أصحى بدري و أجهز شنطتي في السريع.. ألبس اليونيفورم الكحلي.. أصحي بابا و مايصحاش إلا بعديها بساعة عشان كان سهران قدام الفيلم.. ماما و اللبن و السندويتشات.. أنزل العربية أنا و أخواتي.. أنزل قبل الباب بشوية عشان أشم ريحة الصبح و أنا بتمشى.. أصبح على عم مسعد و أدخل ألاقينا كلنا لابسين زي بعض.. أبوسكو و نقف نحيي العلم و...." و ساعتها خدت بالي إني زودتها قوي.. و إنك مالك إنت يا إنجي عشان أبثك أشواقي ليها00
***

لغاية انهاردة سامعة صوت ضحكنا على السلالم.. فاكرة أسامينا اللي كتبناها بالماركر على الحيطة اللي تحت السلم.. (يا ترى لسة موجودة؟!).. شايفة المعمل و الهيكل العظمي اللي أصرينا نتصور و احنا حاضنينه.. و ريحة الأمونيا اللي جابتلنا هيسترية ضحك.. و المكتبة اللي كنا كل ما ندخلها نقيد أسامينا كالآتي: "نوران ابراهيم سعيد- دينا صلاح الدين الأيوبي- ثريا إيهاب توفيق- كوثر تامر- تريز عبد السلام.." و هلم جرا و كل مرة كنا بنطلع بأسامي جديدة.. و نقعد مسخسخين على اللي كتبناه لغاية ما ننطرد.. فاكرة أما كانت الدنيا تحرر قوي ننزل في الفسحة و نحط دماغنا تحت الحنفية أنا و نادين و دينا بعدين نقلبها حرب مية بالأكياس و الأزايز.. و نسميها حمام التلات.. فاكرة أما كنا نستأذن من حصة الدين عشان نروح نصلي الضهر و نتلكع و إحنا رايحيين و إحنا جايين.. نقابل نادين في الحوش.. نبص نلاقي "السور" و تقولنا إيه ده؟! مزوغين ولا إيه؟.." نرد نقولها لأ هنصلي الضهر.. تقوم نادين مخبية الصليب و قايلالها و أنا كمان :))))000

فاكرة شنطة فاطمة اللي كنا مسمينها البوتيك.. كان فيها فرشة شعر.. فرشة سنان.. مراية..صاجات (إحم..)..وُكمان و سماعات..شرايط.. سي دي..ما وراء الطبيعة.. كوتشينة.. كتب تلوين.."بجد مش هزار"00
فاكرة مستر ممدوح اللي كان مسمينا العصابة.. ميس شيرين.. مستر محمود خليفة.. مستر حلمي.. ميس هدى الصبان و مستر مجدي الليل بطوله.. و دول مدرسين تالتة ثانوي بس.. لو كتبت مدرسين السنين كلها الورق هيخلص00

فاكرة أما كنا نخلص الساعة 12.. نطلع جري على جاد اللي بس نعديله الشارع.. نضرب سندويتشين الفول و الطعمية المعتبرين.. بعديها نحلي بعصير أناناس و بطيخ من سالسا.. بعديها نقضيها تمشية في المحلات اللي في الشارع الوراني.. بعديها نروح و إحنا مستنيين بكرة ييجي بسرعة00
:

هي صدفة إني أبقى باسمع دلوقتي فيروز و هي بتقول
يا سنيني اللي راح ترجعيلي
إرجعيلي شي مرة إرجعيلي
و إنسيني ع باب الطفولة
تأركض بشمس الطرقات

9 Comments:

At 10:31 AM, Blogger Bent Masreya said...

نور

ذكرياتكم جميله اوى اوى اوى اوى اوى
قولى واحكى كمان وفضفضى

موتينى مالضحك والشوق للسنين اللى فاتت

روحى يا بنتى اللهى يباركلك فى ايامك الجاية
:))

 
At 10:51 AM, Blogger Nour said...

!إيه ده؟

!أنا إيه اللي جابني هنا؟

ميرسي قوي يا بنت مصرية و عالعموم

There is a lot where this came from

زي ما بيقولو..

لسة كنت سهرانة من يومين مع نادين صاحبتي عالتليفون للساعة 4و نص الفجر بنفتكر الذكريات دي و و صلنا لكي جي 1 كمان :)))))

-----------

غااااااااااااااااادة

صلحيلي اللينك بتاعي بسرعة
:'(

 
At 2:59 AM, Anonymous مريم said...

جميلة و حميمية أوي يا نور زي كل اللي بتكتبيه..فعلا فكرتيني بأيام و حاجات حلوة كتير بتقع مننا في النص
كالعادة ملهمة :)

 
At 8:54 AM, Blogger Hamed said...

شوقتيني أزور مدرستي تاني يا نور ..
ياااه على الأيام ده .. على الرغم من إني كنت طول عمري طالب ملتزم ومغبتش غير 6 إيام طول سنين الدراسة ، بس المدرسة و المدرسين و الإذاعة و البراءة و السذاجة و معمل الكمبيوتر و الجبر اللي عمري مفهمت هوة إيه فايدته في الحياه أصلاً ..كل ده ميتعوضش بجد ..
مفتقد المدرسة جداً خصوصاً اليومين دول بعد مخلصت الكلية وحاسس إني بقيت في الشارع و مفيش كيان يلمني ..
بتكتبي من القلب و من غير تمثيل ، خلينا نقرالك على طول يانور ، ويا ريت متتريقيش على الأمونيا عشان أنا بعزها قوي الحقيقة .. :)

 
At 6:55 AM, Blogger Ghada said...

وأنا كمان عاوزة أروح مدرستيييي..ياااه يا نور.. دا إحنا كنا متشردين تشرد.. مع إني كنت طفلة هادية وغلبانة وبرضه من بتوع الإذاعة (كنت واخدة الميكروفون عافية طول فترة حكمي في المدرسة!) بس ده لا يمنع من بعض الاصابات العرضية..

أكياس الرمل الطائرة .. والزمزميات ال"أونو" الطائرة برضه اللي الولاد كانوا بيلعبوا بيها رمي جلة! وقزايز البيبسي اللي كانوا العيال بيفرقعوها على بعض.. صباح البرجوازية يعني!

المرسم والحصص اللي كنت باهرب منها وألجأ فيه.. المعارض والحفلات بتاعة قاعة سيد درويش.. والميكروفون تاني..

وبنت رفنوعة في جيبة قصيرة ..لابسة كلون أبيض وشراب دانتيل.. وعاملة قطتين
:)
--
طيري يا طيارة طيري يا ورق وخيطان
بدي أرجع طفلة صغيرة على سطح الجيران
وينساني الزمان على سطح الجيران
:):)

 
At 6:53 AM, Blogger Nour said...

طب مش أنا لوحدي بقى اللي اتضح إن عندي عقدة العودة للطفولة

:))

مريم
ربنا يخليكي يا جميلة..و متخليش الأيام دي بالذات تقع منك عشان دي كانت أحلى أيام بجد :)

حامد
إيه موضوع الأمونيا اللي إنت بتعزها دي يا حامد؟؟

ليه كده بس يا ابني.. حرام عليك نفسك
:P
طب أنا مفتقدة المدرسة قوي قوي قوي و أنا لسة عندي كيان يلمني.. أمال لما أتخرج هاعمل إيه :(

غادة
دانتي كنتي كميلة قوي على كدة يا غدغود
:)
كأني شايفاكي قدامي بالقطتين بجد

:)))

 
At 8:23 PM, Blogger Taher said...

ليه بس كده يا نور والله الواحد لو افتكر مش حيخلص الله يرحم ايام المستشفى ( قهوة البصال ) اللى كان فيها كل الأدوية بتاعتنا بلاش بلاش علشان الموضوع كبير جدا

 
At 3:28 AM, Blogger bosbos said...

لما تتخرجي يا نور هتفتقدي الكليه اكتر و اكتر انا كنت مفتقده المدرسه مووووووووت و دلوقتي مفتقده الكليه اكتر بالنسبه ليا ذكريات المدرسه مرتبطه بالعب و التنطيط و الشقاوه و البراءه و بابا الله يرحمه يصحيني من النوم على فانتاستيكا في الراديو(حد عارفها؟؟|) و المفاجأه اللي كان بيعملهالي لما ييجي ياخدني من المدرسه و يرحمني من الباص عمري ما بنسى فرحتي لما كنت اخرج من الفصل الاقيه في الحوش احلى ايام في حياتي

بس بعد كده افتقدت الكليه جدا صحابي و الخروجات و القعده على الارض في الحاضرات والنوم احيانا.. و مشروع التخرج والتصوير لحد الساعه 3 الصبح في الشارع و اخويا الغلبان نايم في العربيه مستنيني و حفلة التخرج و رمي الشابوهات في الهوا

انا متهيألي ان كل يوم بيعدي بيسيب ذكرى متتعوضش ابدا ومتهيألي كمان اني بعد سنين هفتكر الايام دي واقول والله كانت احلى ذكريلتي

 
At 3:41 AM, Blogger odabati said...

الحقيقة الحديث عن الذى مضى وفات وانقضى حلو اوى ..الحقيقة كل مرحلة ليها جمالها ..انا لغاية اولى اعدادى كنت نموذج للشقاوة البريئة بعد كده ابتديت اتعلم الرفض "لا يا مستر ""مش حاقدر يا مسز"
واولى ثانوى عمرى ما تغيبت عن اى حصة حتى الفيزيا الخنيقة كنت احضر واحاول افهم ولما ايأس احط راسى على الديسك واغفو على صوت مسز سيزونا الحاد
من تالتة ثانوى وطالع وانا باتبع سياسة "شيل دا من دا يرتاح دا عن دا" يعنى الحصة اللى تخنق اسيبها ولا ازعجها ولاتزعجنى وجرى علىاوضة الصحافة او المسرح
الجامعة بقى بقيت حاجة تانية..احكى لكو بعدين عشان فى كام واحد نام منى
سلام عليكم

 

Post a Comment

<< Home